هام جدا لكل التونسيين .. هذه أسعار الخرفان لهذه السنة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أزمة الأضاحي في تونس: بين مطرقة غلاء الأعلاف وسندان نقص القطيع.. ومطالب بتدخل عاجل

متابعات إخبارية دقت نقابة الفلاحين ناقوس الخطر بشأن موسم الأضاحي لهذا العام، حيث كشف رئيس النقابة، ميداني الضاوي، عن أرقام صادمة وتحديات غير مسبوقة تواجه المنظومة الفلاحية والمواطن التونسي على حد سواء.

بورصة الأسعار: من 800 إلى 3000 دينار

أكد الضاوي أن أسعار الأضاحي ستشهد ارتفاعاً ملحوظاً، حيث ستتراوح بين 800 و3000 دينار. وأرجع هذا الارتفاع إلى تراكمات سنوات الجفاف، ونقص القطيع الناتج عن استفحال ظاهرتي التهريب والذبح العشوائي، مما أدى إلى تآكل الثروة الحيوانية الوطنية.

فاتورة الحرب وتكلفة الإنتاج

لم تكن العوامل المحلية وحدها السبب؛ حيث ألقت الحرب الروسية-الأوكرانية بظلالها على السوق المحلية عبر الارتفاع الجنوني لأسعار الأعلاف المستوردة. هذا الارتفاع انعكس مباشرة على كلفة الإنتاج، مما وضع الفلاح التونسي تحت ضغوط مالية خانقة أجبرته على رفع الأسعار لتغطية مصاريفه الأساسية.

حلول بديلة: استيراد “الإناث” لا “اللحوم المبردة”

وفي خطوة استشرافية، اقترح رئيس نقابة الفلاحين على وزارة التجارة ضرورة تغيير استراتيجيتها؛ وبدلاً من استيراد اللحوم المبردة لسد الفجوة المؤقتة، دعا إلى توريد إناث الأغنام المنتجة. ويرى الضاوي أن هذا الحل هو السبيل الوحيد لضمان استقرار الإنتاج على المدى الطويل وإعادة بناء القطيع الوطني الذي تضرر بشدة.

مأزق التمويل: صغار الفلاحين في مهب الريح

رغم التوصيات الواضحة الصادرة عن رئاسة الجمهورية بضرورة دعم صغار الفلاحين، إلا أن الضاوي أكد أن التمويل الفلاحي لا يزال غائباً على أرض الواقع. هذا الغياب وضع صغار المنتجين (الذين يمثلون العمود الفقري للقطاع) تحت ضغط إضافي، مما هدد استمرارية نشاطهم.

المواطن التونسي.. الحلقة الأضعف

مع اقتراب موسم الأضحى، يجد المواطن نفسه أمام أعباء مالية ثقيلة تفوق طاقته الشرائية. فالنقص الفادح في الإنتاج المحلي لم يؤدِ فقط إلى ندرة العرض، بل جعل من “أضحية العيد” طموحاً صعب المنال للكثير من العائلات التونسية في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.

الشمال الغربي (الأرخص غالبًا)

  • باجة – جندوبة – الكاف – سليانة
  • هذه المناطق فيها تربية أغنام كبيرة ومراعي طبيعية
  • الأسعار تكون أقل بسبب وفرة العرض وقلة تكاليف الإنتاج
    👉 مثال: في باجة تم تسجيل أسعار بين 600 و1500 دينار حسب الحجم

الوسط الغربي

  • القيروان – القصرين – سيدي بوزيد
  • مناطق فلاحية فيها عدد كبير من المربين
  • الأسعار متوسطة إلى منخفضة مقارنة بالساحل والعاصمة

المناطق الأغلى:

  • تونس الكبرى (العاصمة)
  • الساحل (سوسة، المنستير، نابل)
  • صفاقس أحيانًا

الخلاصة: القطاع الفلاحي اليوم يقف أمام تحديات وجودية تتطلب قرارات سيادية جريئة، تبدأ من توفير التمويل وتصل إلى حماية القطيع من الاستنزاف، لضمان سيادة غذائية حقيقية بعيداً عن الحلول الترقيعية.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً