🔥 هجوم لاذع من منير بن صالحة على مسلسل الخطيفة
في تصعيد غير مسبوق، شنّ المحامي منير بن صالحة هجومًا نارياً على الدراما التونسية في رمضان 2026، موجّهًا سهام نقده أساسًا إلى مسلسل “الخطيفة” المعروض على قناة الحوار التونسي.
في تدوينة مطوّلة أثارت جدلًا واسعًا، اعتبر بن صالحة أن العمل أخفق في تقديم أي قيمة فنية مضافة، محذرًا من أن تتحول الرداءة والتكرار إلى “علامة مسجلة” داخل الإنتاجات المحلية.
📌 “الدراما التي تتقن الوقوف في نفس المكان”
وصف بن صالحة المشهد الدرامي الحالي بأنه يعيد تدوير نفسه بلا تطور يُذكر، معتبرًا أن “الخطيفة” — من إخراج سوسن الجمني — حاول الظهور في ثوب الجرأة الاجتماعية، لكنه بقي، وفق تعبيره، حبيس الطرح السطحي والتطويل المرهق.
وأكد أن الإشكال لا يتعلق بعمل واحد بقدر ما هو أزمة بنيوية تطال مجمل الدراما الرمضانية، حيث يتم الخلط بين الإطالة والعمق، وبين الصخب الدرامي والبناء الفني الحقيقي.
🎭 شخصيات جامدة… وبناء بلا روح
في تحليله، أشار بن صالحة إلى أن أزمة المسلسل تتجلى أساسًا في غياب التحول داخل الشخصيات:
- “الطيب” يلامس حدود السذاجة.
- “الشرير” يفتقر لأي تعقيد إنساني.
- بقية الأدوار تتحرك داخل قوالب جاهزة بلا تطور أو مفاجأة.
واعتبر أن الدراما ليست مجرد مشاهد ثقيلة تُرصّ فوق بعضها، بل هي هندسة دقيقة تقوم على تصاعد مدروس ومنطق داخلي متماسك واقتصاد في الحوار. غياب هذه المقومات — حسب رأيه — يحوّل التجربة إلى درس مكرر بدل أن تكون عملًا فنّيًا نابضًا بالحياة.
🎬 هل يواجه مسلسل “الخطيفة” خطر الإيقاف؟
إلى حدّ الآن، لا توجد أي معطيات رسمية تشير إلى إمكانية إيقاف بث مسلسل الخطيفة على قناة الحوار التونسي.
الانتقادات الأخيرة — ومن بينها الهجوم الذي شنّه منير بن صالحة — تندرج في إطار الجدل الفني والإعلامي، وهو أمر معتاد خلال الموسم الرمضاني، خاصة عندما يتعلق الأمر بأعمال تحظى بنسبة مشاهدة مرتفعة أو تطرح مواضيع حساسة.
🔎 متى يمكن أن يُغلق مسلسل؟
عادةً لا يتم إيقاف أي عمل درامي إلا في حالات محددة، مثل:
- صدور قرار رسمي من هيئة تعديل أو جهة قضائية.
- وجود خرق قانوني واضح (تحريض، تشهير مثبت، تجاوزات خطيرة).
- قرار داخلي من القناة لأسباب إنتاجية أو تجارية.
أما الانتقادات الفنية أو الجدل على مواقع التواصل، فغالبًا ما تزيد من نسب المشاهدة بدل أن تؤدي إلى الإيقاف.