أكد الحرس الثوري الإيراني، اليوم الأربعاء، أنه لا يثق في تعهدات “العدو”، مشدداً على أن قواته في حالة جاهزية تامة، رغم التوصل إلى هدنة مع الولايات المتحدة.
وأوضح في بيان له أن الاستعدادات العسكرية لا تزال قائمة، قائلاً إن “الأيدي على الزناد”، في إشارة إلى الجاهزية للرد الفوري في حال خرق اتفاق وقف إطلاق النار. وأضاف: “العدو دأب على المراوغة، ولا يمكن الوثوق بوعوده، وأي اعتداء جديد سيُقابل برد أقوى”.
تصعيد وهجمات صاروخية
في سياق متصل، أفادت وسائل إعلام إيرانية رسمية بأن الحرس الثوري استهدف، ليلة أمس، منشآت نفطية مرتبطة بشركات أمريكية في مدينة ينبع السعودية.
كما أعلن التلفزيون الإيراني الرسمي عن تنفيذ هجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة طالت كلاً من الكويت والإمارات العربية المتحدة، وذلك عقب غارات جوية استهدفت منشآت نفطية في جزيرة لاوان الإيرانية صباح الأربعاء، وفق المصدر ذاته.
توتر متصاعد
تعكس هذه التطورات تصعيداً لافتاً في حدة التوتر بالمنطقة، في ظل تبادل الرسائل العسكرية وارتفاع منسوب التحذيرات، رغم الإعلان عن هدنة بين الطرفين.