ناتنياهو في ورطة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

كشف مصدر سياسي رفيع في المنطقة، يوم الجمعة، أن الولايات المتحدة تسعى إلى إنهاء المعركة الدائرة مع إيران في أسرع وقت ممكن، مشيراً إلى أنها منحت إسرائيل مهلة لا تتجاوز أسبوعاً واحداً لحسم المواجهة، وذلك في ظل استمرار العمليات العسكرية والتصعيد المتبادل.

النظام في طهران لن يتغير

وأوضح المصدر أن تغيير النظام في إيران ليس مطروحاً في الوقت الراهن، مؤكداً أن مثل هذا السيناريو يتطلب إما تدخلاً عسكرياً برياً بقوات على الأرض، أو اندلاع احتجاجات داخلية واسعة، وهو أمر لا يبدو مرجحاً في المستقبل القريب، بحسب ما نقلته صحيفة “يسرائيل هيوم”.

كما أشار إلى وجود اختلاف واضح في طريقة قراءة الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل؛ فبينما يركز الأميركيون على المخاوف المرتبطة بارتفاع أسعار النفط وتداعياتها الاقتصادية، تنظر إسرائيل إلى الحرب باعتبارها إنجازاً عسكرياً يمكن الاحتفاء به.

قراءة مختلفة لما يجري في المنطقة

وتطرق المصدر أيضاً إلى الوضع في لبنان ودور حزب الله، موضحاً أنه رغم اغتيال إسرائيل للأمين العام السابق للحزب حسن نصر الله، فإن التنظيم لا يزال قائماً وقادراً على العمل، كما هو الحال بالنسبة لحركة حماس.

واعتبر أن إسرائيل ترتكب خطأ استراتيجياً بعدم استثمار إنجازاتها العسكرية في مسار دبلوماسي فعّال، لافتاً إلى أن بعض دول المنطقة قد تلعب دوراً في دعم هذا المسار، رغم حساسية الملف وتعقيداته.

انتقادات للحكومة الإسرائيلية

وفي سياق متصل، وجه المصدر انتقادات للحكومة الإسرائيلية بشأن ما يحدث في الضفة الغربية، معتبراً أن بعض الأطراف داخلها تحمل توجهات متشددة وتستغل الحرب مع إيران لفرض وقائع جديدة على الأرض، من خلال توسيع نفوذ المستوطنين ودفع الفلسطينيين بعيداً عن مناطقهم.

وختم المصدر بالقول إن الحكومة الإسرائيلية قد تكون بصدد إضاعة فرصة لتهدئة الأوضاع في عدة جبهات، بما في ذلك قطاع غزة، مشدداً على أن المرحلة الحالية تستدعي التحرك دبلوماسياً بعد الإنجازات العسكرية، بدلاً من الاكتفاء بالتصعيد.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً