قرارات جديدة من وزارة التربية ومنع لهذه النشاطات

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

في إطار تعزيز المناخ التربوي داخل المؤسسات التعليمية، وجّه وزير التربية نور الدين النوري مذكرة إلى المندوبين الجهويين للتربية ومديري المؤسسات، دعاهم فيها إلى مزيد الانفتاح على المحيط المجتمعي للمؤسسة التربوية، عبر تنظيم لقاءات دورية مع الأولياء بما يعزّز دورهم في التأطير التربوي وترسيخ القيم لدى الأبناء.

وجاء في المذكرة المؤرخة في 16 فيفري 2026 تأكيد على أهمية تكثيف متابعة الأولياء لأبنائهم، سواء على المستوى الدراسي أو السلوكي، مع التشديد على ضرورة الحوار المستمر معهم وتوعيتهم بمخاطر العنف والسلوكات الخطرة، سواء داخل الفضاء الواقعي أو عبر العالم الافتراضي.

كما حثّ الوزير المندوبين الجهويين على دعوة المدرّسين، بمختلف اختصاصاتهم، إلى استثمار مكانتهم التربوية في تخصيص جزء من الحصص الدراسية للتحاور مع التلاميذ، والتنبيه إلى خطورة الانجرار وراء مظاهر العنف، والعمل على ترسيخ ثقافة الحوار كخيار أساسي للتعايش داخل الأسرة التربوية.

وأكدت المذكرة أيضًا على ضرورة دعم التعاون مع المصالح الأمنية والإدارية الجهوية والمحلية لتأمين محيط المؤسسات التربوية وضمان سلامة الإطار التربوي والتلاميذ، إلى جانب تكثيف الزيارات الميدانية لرصد الإشكاليات التي قد تؤثر في استقرار المناخ المدرسي وتقديم الإحاطة اللازمة لمديري المؤسسات.

وفي السياق ذاته، جدّد وزير التربية التأكيد على منع إدخال أو استعمال الهواتف الجوالة داخل المؤسسات التربوية، ومنع التصوير داخل الفضاء المدرسي خارج الأطر الرسمية المرخّص لها، كما شدّد على حظر ما يُعرف بـ“دخلة الباكالوريا” أو “الكراكاج” وغيرها من الممارسات المخالفة للنظام الداخلي.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً