اجتماع وزارة الرياضة: توتر، ملفات ساخنة ومغادرة مفاجئة… وكواليس تكشف ما لم يُعلن رسميًا

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

اجتماع وزارة الرياضة: توتر، ملفات ساخنة ومغادرة مفاجئة… وكواليس تكشف ما لم يُعلن رسميًا

لم يكن الاجتماع الذي احتضنته وزارة الرياضة أمس الأربعاء عاديًا كما تم الترويج له، بل حمل في طياته نقاشات حادة وملفات شائكة، في محاولة لاحتواء حالة الاحتقان التي ترافق نهاية الموسم الكروي في تونس.

الاجتماع الذي أشرف عليه الصادق المورالي، جمع كلًا من رئيس النادي الإفريقي محسن الطرابلسي، ورئيس الترجي الرياضي التونسي حمدي المدب، إضافة إلى رئيس الجامعة معز الناصري ونائبه حسين جنيح.

⚡ ملف التحكيم يشتعل من جديد

منذ الدقائق الأولى، طُرح ملف التحكيم على الطاولة بقوة، خاصة من جانب مسؤولي النادي الإفريقي، الذين اعتبروا أن الأخطاء التحكيمية أصبحت تؤثر بشكل مباشر على نتائج المباريات وتوازن البطولة.

الإدارة طالبت بقرارات عاجلة وإصلاحات ملموسة، مؤكدة أن الاكتفاء بوعود “التكوين” لم يعد كافيًا في ظل حجم الجدل الحاصل.

🔥 نقاشات ساخنة ومشهد غير متوقع

الاجتماع لم يخلُ من التوتر، حيث استمر النقاش لأكثر من ساعة ونصف، وسط تباين واضح في وجهات النظر حول سبل إنقاذ ما تبقى من الموسم وضمان إنهائه في أجواء مستقرة.

وفي مشهد لافت، غادر رئيس الترجي حمدي المدب مقر الوزارة قبل نهاية الجلسة، ما فتح باب التأويلات حول أجواء الحوار داخل الاجتماع.

🧭 رسالة الوزير: تهدئة الأجواء أولوية

من جهته، شدّد وزير الرياضة على أن الهدف الأساسي من الاجتماع هو تهدئة المناخ العام وتفادي أي تصعيد قد يهدد استقرار البطولة في مراحلها الحاسمة.

وأكد أن نزع فتيل التوتر بين الأندية الكبرى، وخاصة بين الترجي والإفريقي، يبقى شرطًا أساسيًا لإنهاء الموسم في أفضل الظروف.

📝 خلاصة

اجتماع حمل الكثير من الرسائل غير المعلنة، بين ضغط إداري، وملف تحكيمي مثير للجدل، ومغادرة أثارت التساؤلات… ليبقى السؤال مطروحًا:
هل تنجح هذه التحركات في تهدئة الأجواء أم أن القادم سيكون أكثر سخونة؟ 🔥

‫0 تعليق

اترك تعليقاً