⚠️ الحريقة تغزو الشواطئ التونسية قبل وقتها… شنوّة الحكاية في البحر؟
شهدت عدة سواحل في تونس ظهورًا مبكرًا وغير معتاد لـقناديل البحر المعروفة بـ“الحريقة”، ما أثار قلق المصطافين وتساؤلات حول الأسباب الحقيقية لهذه الظاهرة.
🌡️ الأسباب: تغيّر المناخ والصيد
بحسب الخبير البيئي نوفل حمودة، فإن الظاهرة مرتبطة أساسًا بارتفاع حرارة مياه البحر والتغيرات المناخية، إضافة إلى الصيد العرضي الذي يدفع هذه الكائنات نحو السواحل، وليس كما يُشاع بسبب التلوث.
🌊 كائن قديم… لكن حساس
قناديل البحر من أقدم الكائنات البحرية، تعود إلى ما قبل عصر الديناصورات، ورغم بساطتها (بدون دماغ أو هيكل عظمي)، إلا أنها تلعب دورًا مهمًا في التوازن البيئي.
📈 تكاثر مبكر وغير طبيعي
عادة ما يظهر هذا الكائن بكثافة في شهر أوت، لكن ارتفاع درجات الحرارة هذا العام أدى إلى تكاثر مبكر وكبير، وهو ما يفسر انتشاره الحالي على الشواطئ.
⚖️ بين الفائدة والخطر
الحريقة تساهم في تنقية المياه، لكنها في المقابل تتأثر باختلال المنظومة البحرية، خاصة مع تراجع كائنات تتغذى عليها مثل السلاحف والتونة، ما يزيد من انتشارها.
💡 شنوّة الحل؟
🌊 مناطق عادة تكون أقل في الحريقة:
الوطن القبلي (نابل/الهوارية):
الهوارية وقليبية معروفين بمياه صافية وتيارات مفتوحة، تقل فيها الحريقة مقارنة بالساحل الشرقي.
الساحل الشمالي (باجة/بنزرت):
شواطئ كيما رأس أنجلة وكاب سيراط غالبًا مياهها أبرد والتيارات فيها مختلفة، وهذا يقلل من تجمع القناديل.
الضاحية الشمالية للعاصمة:
المرسى وقمرت تنجم تكون في بعض الفترات أهدأ، خاصة وقت تكون الرياح شمالية.
⚠️ مناطق يلزم فيها أكثر حذر:
- الساحل الشرقي (سوسة، المنستير، المهدية):
سوسة والمنستير عادة يسجلوا تجمعات أكبر، خاصة في الصيف مع سخانة الماء. - الخليج (قابس/جرجيس):
قابس وجرجيس معروفين تاريخيًا بظهور الحريقة بكثرة.