في تطور لافت، أعلن المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي أن القوات المسلحة في إيران تعتبر الدفاع عن الحقوق القانونية للبلاد “واجباً طبيعياً وقانونياً”، مؤكداً استمرار تأمين المياه الإقليمية بحزم.
وشدد على أن “القوارب التابعة للعدو” لن يُسمح لها بعبور مضيق هرمز، في حين يُسمح لبقية السفن بالمرور بشرط الالتزام بتعليمات القوات الإيرانية.
كما كشف أن طهران تعتزم، بعد انتهاء الحرب، فرض آلية دائمة وصارمة للسيطرة على المضيق، مبرراً ذلك باستمرار التهديدات للأمن القومي.
وفي سياق متصل، اعتبر المسؤول الإيراني أن القيود التي تفرضها الولايات المتحدة الأمريكية على الملاحة البحرية في المياه الدولية تمثل “قرصنة بحرية” وإجراءً غير قانوني.
وختم بتصريح حاد:
“أمن موانئ الخليج الفارسي وبحر عمان إما للجميع أو لا لأحد”، في إشارة واضحة إلى أن أي تهديد للموانئ الإيرانية قد يقود إلى تعميم حالة عدم الاستقرار على كامل المنطقة.
📌 قراءة سريعة:
هذا التصريح يعكس تصعيداً كبيراً في الخطاب العسكري، ويضع مضيق هرمز في قلب المواجهة، باعتباره شرياناً حيوياً لنقل النفط العالمي، ما ينذر بتداعيات اقتصادية وأمنية واسعة إذا تطور الوضع أكثر.