قيس سعيّد في الذكرى الـ70 للجيش الوطني: نعزز قدراتنا العسكرية ولدينا الكفاءات للتصنيع والتطوير.

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

قيس سعيّد: سنواصل دعم الجيش الوطني بالعدة والعتاد ولدينا من الكفاءات ما يتيح التصنيع والتطوير

أكد رئيس الجمهورية قيس سعيّد، الأربعاء، خلال إشرافه على موكب الاحتفال بالذكرى السبعين لانبعاث الجيش الوطني، أن الدولة تعمل على مزيد دعم القوات المسلحة العسكرية بالعدة والتجهيزات الضرورية، مشدداً على أن تونس تمتلك من الطاقات البشرية والكفاءات الوطنية ما يؤهلها للتصنيع والتطوير في مختلف المجالات.

وقال رئيس الدولة إن تونس، رغم أنها ليست قوة عسكرية عالمية، فإنها تمثل “مدرسة عالمية” بما تتميز به من انضباط وروح وطنية وتاريخ حافل بالتضحيات والأمجاد، معتبراً أن هذه القيم ستظل منبعاً متجدداً للعطاء الوطني في البر والبحر والجو.

وأضاف سعيّد أن ذكرى 24 جوان تمثل إحدى المحطات الخالدة في تاريخ البلاد، إذ جاءت بعد أشهر قليلة من الاستقلال، لكنها لا ترمز إلى تأسيس الجيش الوطني بقدر ما تجسد انبعاثه من جديد، مذكّراً بأن المؤسسة العسكرية التونسية ضاربة في التاريخ وخاضت معارك وأسست مدارس عسكرية وأسهمت في تطوير علوم وفنون الحرب.

وأشار رئيس الجمهورية إلى أن تاريخ تونس زاخر بالإنجازات والمحطات المشرقة التي تستوجب مزيداً من البحث والتوثيق، داعياً المؤرخين إلى التعمق في دراسة هذه الفترات واستحضارها للأجيال القادمة، خاصة مع إعادة تهيئة متحف الذاكرة الوطنية وافتتاحه قريباً أمام العموم.

وأكد أن أسمى الأوسمة التي يمكن أن يتحلى بها الإنسان هي الوطنية والتضحية من أجل الوطن، مستحضراً تضحيات الشهداء الذين قدموا أرواحهم فداء لتونس واستقلالها وحريتها.

واستعرض رئيس الدولة الدور المحوري الذي اضطلع به الجيش الوطني طوال سبعة عقود، سواء في حماية البلاد ومكافحة الإرهاب والتصدي للجريمة المنظمة وشبكات المخدرات والهجرة غير النظامية، أو في معاضدة مؤسسات الدولة خلال الامتحانات الوطنية والاستحقاقات الانتخابية وعمليات النجدة والإنقاذ.

وفي الجانب التنموي، أشار قيس سعيّد إلى المشاريع التي يشرف عليها ديوان رجيم معتوق لتنمية الصحراء، معتبراً أنها قادرة على تحويل المناطق القاحلة إلى فضاءات منتجة تسهم في تحقيق الأمن الغذائي وتوفير الخيرات للشعب التونسي.

كما شدد على متانة العلاقة التي تجمع الجيش الوطني بالشعب التونسي، واصفاً إياها بالعلاقة الوجدانية العميقة التي تجسدت في العديد من المواقف والصور الخالدة، خاصة تلك التي عبر فيها التونسيون عن تقديرهم للمؤسسة العسكرية ورجالها.

وختم رئيس الجمهورية كلمته بالتأكيد على أن الدفاع عن تونس واجب مقدس، قائلاً إن الجميع مستعدون للتضحية من أجل الوطن، وإن الولاء لتونس سيبقى فوق كل اعتبار، في سبيل المحافظة على سيادتها ووحدتها واستقرارها.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً