الستاغ تنشر بلاغ عاجل يهم كل التونسيين

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

الستاغ توضّح شروط وإجراءات التعويض عن أضرار انقطاع الكهرباء

جددت الشركة التونسية للكهرباء والغاز (الستاغ) تأكيدها على التزامها بتعويض المواطنين عن الأضرار التي قد تلحق بالأجهزة الكهرومنزلية نتيجة انقطاع التيار الكهربائي أو تذبذب الجهد، وذلك وفق جملة من الشروط والإجراءات المعمول بها.

وأوضح الرئيس المدير العام للستاغ أن الحصول على التعويض يقتضي تقديم ما يثبت قيمة الضرر، سواء عبر فاتورة شراء الجهاز أو فاتورة إصلاح صادرة عن فني مختص، باعتبارها وثائق أساسية لدراسة الملف.

الإسراع في إيداع الملفات

ودعت الشركة المواطنين المتضررين إلى إيداع مطالب التعويض في أقرب الآجال لدى الأقاليم الجهوية التابعة لها، حتى يتسنى القيام بالمعاينات اللازمة قبل تعذر التثبت من الأضرار. كما أشارت إلى أن معالجة الملفات تتم بالتنسيق مع شركات التأمين، وهو ما قد يستغرق بعض الوقت قبل صرف التعويضات.

وبيّن الرئيس المدير العام أن الأجهزة الكهربائية القديمة تبقى الأكثر عرضة للأعطال، لافتقارها إلى تقنيات الحماية الحديثة، مضيفًا أن حالات تلف الأجهزة الناتجة عن تذبذب الجهد عند عودة التيار تظل استثنائية، ولا ترتبط في أغلب الأحيان بعمليات تخفيف الأحمال.

تحديات أمام المتضررين

ورغم توضيح آلية التعويض، فإن العديد من المواطنين قد يواجهون صعوبات في استكمال ملفاتهم، خاصة عند غياب فواتير شراء الأجهزة القديمة أو تعذر الحصول على تقارير فنية تثبت بشكل قاطع أن العطب ناتج عن تذبذب الكهرباء وليس عن الاستعمال أو تقادم الجهاز.

كما أن طول الإجراءات الإدارية والتنسيق مع شركات التأمين قد يؤخر صرف التعويضات، وهو ما يطرح تحديًا إضافيًا بالنسبة للأسر محدودة الدخل التي تعتمد على هذه الأجهزة في حياتها اليومية.

الوقاية أفضل من التعويض

وفي المقابل، تبقى الوقاية الخيار الأكثر فعالية لتفادي مثل هذه الخسائر، إذ ينصح المختصون باعتماد مثبتات الجهد الكهربائي وقواطع الحماية، خاصة في المناطق التي تشهد اضطرابات متكررة في التيار، لما توفره من حماية للأجهزة المنزلية وتجنب أصحابها خسائر مادية وإجراءات تعويض قد تستغرق وقتًا طويلًا.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً