أكدت مديرة الإدارة التجارية والتسويق بالشركة التونسية للكهرباء والغاز (الستاغ)، هند شقرون النيفر، أن الشركة شرعت منذ شهر أكتوبر 2025 في تنفيذ برنامج استباقي استعدادًا لصيف 2026، شمل صيانة المحولات والمعدات الكهربائية، إلى جانب تدعيم عدد من خطوط نقل وتوزيع الكهرباء، بهدف تعزيز جاهزية الشبكة الوطنية لمواجهة الارتفاع الكبير في الطلب على الطاقة خلال الموسم الصيفي.
وأوضحت النيفر، في تصريح لبرنامج “منك نسمع” على إذاعة ديوان أف أم، أن هذه الإجراءات تندرج ضمن استراتيجية تمتد على المديين المتوسط والبعيد، لخمس وعشر سنوات، وتهدف إلى الحد من تأثيرات التغيرات المناخية وموجات الحر المتكررة على المنظومة الكهربائية.
وأضافت أن الظروف المناخية التي تشهدها تونس خلال هذا الصيف تُعد استثنائية، مؤكدة أن الضغوط المسجلة على الشبكات الكهربائية ليست حكرًا على تونس، بل تعيشها عدة دول حول العالم نتيجة الارتفاع القياسي في درجات الحرارة.
وفي ما يتعلق بالانقطاعات الدورية للتيار الكهربائي، بينت النيفر أن هذا الإجراء قد يصبح ضروريًا في بعض الفترات لتخفيف الضغط على الشبكة الوطنية خلال أوقات الذروة، خاصة مع تسجيل ارتفاع في استهلاك الكهرباء بنحو 30 بالمائة مقارنة بالأيام العادية، بفعل الاستخدام المكثف لأجهزة التكييف.